Sunday, March 27, 2011

ذكرى اللحظات العادية

لم تكن امرأة عادية
مرآها في اللحظات العادية
ابتسامتها حين أحزن
نعاسها حين يشتد الأرق
تحيل اللحظة الرتيبة
إلى ذكرى غير عادية
تحيل القيد إلي حرية
وأذكرها في الحاضر المنصرم
يفلت من بين يدي
يتقضى بغير تردد
أذكرها كثبات الجبل
سرمدية
تحفظ الهوية
تحيلني من كائن يكون دائما وأبدا
إلي ذكرى غير عادية
إلى نغم إلى عزف إلى ألحان سماوية
سيمفونية
هي اللاهوت هي الملكوت
هي كل اللحظات الجزئية
وقد أضفيت عليها الكلية
وأذكرها وفي القلب ألم
وفي الجسد علة
أذكرها وفي اللحظة ملل
وفي العقل أسى
في إحدى المواقف العادية
هنا كانت بجواري في الطريق
هنا أمسكت يدي في الطريق
هنا ابتسمت
تكلمت
ضحكت
حكت
نامت
هنا عبقريتها تحيل
من كل تلك الاعتيادية
ذكرى غير عادية

*********************************************************
محمد صالح
لوس انجلوس ٢٧ مارس ٢٠١١

No comments:

Post a Comment